عادَ ظله مرةً أخرى.. كما لو جناحي غرابٍ.. أسود..
فاحم .. يصبغ الدنياأمامي.. بالظلام!
هل صادفت أياماً.. أعادتك إلي..
هل رحلت .. رحيل حبٍ.. لتعود لي بشوقٍ كبير..
تريد احتضاني..
تردي..أمالي..
وانهاء المصير..
كنت أعلم
أنه حان..
كلما زاد ضيق المدى..
لا طعم للحياة ولا نكهة أصطنعها بمذاق.. الأملّ
كل ما رحل .. سأتبعه أناّ!
لكن متى؟!
صار همسي ..مجرد ارتجاف أحرف..
صار قلبي ..ضباب..
أين اعفائي عن الذكرى التي ..
حلمت فيها ...ومتى سترحل..
إن رأيت الليل خشيت ..أن يأتي هنا..
إن تأملت .. في عينيه تبددت..
أحلام مستقبلي..
وراح خيالي..
في جناحاته كالصريع!
يا تمردي يا عنادي..
هل سأستسلم اليوم وأبوح الهزيمة
خسارتي عمري..
تفتت البسمات إلى خطوط تجاعيد..
لماذا أنا؟
ومني ماذا تريد؟!
ما فعلت وما اقترفت إلا أن أحببت أن أحيا حياتي
فقط لمرة..
وأن أبحر في بحرٍ من الياقوت على متن السلام
إلى الامان!
فاحم .. يصبغ الدنياأمامي.. بالظلام!
هل صادفت أياماً.. أعادتك إلي..
هل رحلت .. رحيل حبٍ.. لتعود لي بشوقٍ كبير..
تريد احتضاني..
تردي..أمالي..
وانهاء المصير..
كنت أعلم
أنه حان..
كلما زاد ضيق المدى..
لا طعم للحياة ولا نكهة أصطنعها بمذاق.. الأملّ
كل ما رحل .. سأتبعه أناّ!
لكن متى؟!
صار همسي ..مجرد ارتجاف أحرف..
صار قلبي ..ضباب..
أين اعفائي عن الذكرى التي ..
حلمت فيها ...ومتى سترحل..
إن رأيت الليل خشيت ..أن يأتي هنا..
إن تأملت .. في عينيه تبددت..
أحلام مستقبلي..
وراح خيالي..
في جناحاته كالصريع!
يا تمردي يا عنادي..
هل سأستسلم اليوم وأبوح الهزيمة
خسارتي عمري..
تفتت البسمات إلى خطوط تجاعيد..
لماذا أنا؟
ومني ماذا تريد؟!
ما فعلت وما اقترفت إلا أن أحببت أن أحيا حياتي
فقط لمرة..
وأن أبحر في بحرٍ من الياقوت على متن السلام
إلى الامان!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق