الاشيء !
أو ربما الشيء نفسه !
يفتح بوابة ما
ولربما لهذه البوابة من سر ضائع..
وما أكثر الأسرار التي تختفي خلف أعيننا
وخلف صدورنا وعلى حافة ألسنتنا !
وما نملك منها غير الغموض!
أو ربما الشيء نفسه !
يفتح بوابة ما
ولربما لهذه البوابة من سر ضائع..
وما أكثر الأسرار التي تختفي خلف أعيننا
وخلف صدورنا وعلى حافة ألسنتنا !
وما نملك منها غير الغموض!

هما شخصيتين ..
أو ربما شخصيات..
من أرادت أن تعبر البوابة تلك
وتعبث بما خلفها من أزمنة وأماكن وشخوص !
مغامرة روحية عابرة ..لكنها عميقة !
...
قبل أن تبدأ الرحلة المنشودة
عرضت عليه أن يحملا أسماء خاصة
تليق بهكذا موقف وبادرته:
-أسميك غفرانا !
-لماذا؟
-فقط !
اشعر بأنك كنت قاسيا في ما مضى
وأنك بحاجة لأن يغفر لك!

-لا أنطق الا الحق..
فان كانت صراحتي قسوة
فهنيئا للعالم هذه القسوة!
اتعلمين؟
سأسميك حنين ؟
-حنين؟
-أشعر بحنين للحبر والورق كلما حادثتك!

-يخبرني بذلك الكثيرون..
ولربما سأصدق هذا الامر أخيرا !
بعد صمت قصير..
-اذا هل اتفقنا؟
وكانت النظرات تحكي عقد اتفاق مع المجهول
وسار الاثنين إلى ذلك العالم
وعبرا البوابة ثم اختفا خلفها ..!
ملاحظة:
ما ذكر سيفسر ما سينشر لاحقا ..
أو ربما شخصيات..
من أرادت أن تعبر البوابة تلك
وتعبث بما خلفها من أزمنة وأماكن وشخوص !
مغامرة روحية عابرة ..لكنها عميقة !
...
قبل أن تبدأ الرحلة المنشودة
عرضت عليه أن يحملا أسماء خاصة
تليق بهكذا موقف وبادرته:
-أسميك غفرانا !
-لماذا؟
-فقط !
اشعر بأنك كنت قاسيا في ما مضى
وأنك بحاجة لأن يغفر لك!

-لا أنطق الا الحق..
فان كانت صراحتي قسوة
فهنيئا للعالم هذه القسوة!
اتعلمين؟
سأسميك حنين ؟
-حنين؟
-أشعر بحنين للحبر والورق كلما حادثتك!

-يخبرني بذلك الكثيرون..
ولربما سأصدق هذا الامر أخيرا !
بعد صمت قصير..
-اذا هل اتفقنا؟
وكانت النظرات تحكي عقد اتفاق مع المجهول
وسار الاثنين إلى ذلك العالم
وعبرا البوابة ثم اختفا خلفها ..!
ملاحظة:
ما ذكر سيفسر ما سينشر لاحقا ..
هناك تعليق واحد:
عيدج مبارك يالعزيزة ..
وعساكم من عوّاده وجميع أسرتكِ الكريمة
أمّا البوست فـ سيكون لنا قراءة بعد العيد إن شاء الله .
دمتِ لمن تحبي
إرسال تعليق