هنا أكمل ما بدأ
لن أصف المكان الذي يتبع البوابة لأنه سيدمر الفكرة..!
لذا تابعوا القراءة .. من هذه المقدمة ..
وحتى نهاية الحوار بيني وبين غفران!
_________________________________________________
لن أصف المكان الذي يتبع البوابة لأنه سيدمر الفكرة..!
لذا تابعوا القراءة .. من هذه المقدمة ..
وحتى نهاية الحوار بيني وبين غفران!
_________________________________________________
عابثون.. وحالمون!
تائهون.. ومغرمون..
غادروا إلى الخيال..
أتقنوا نسج المحال
من واقعهم هاربين
للشعور جائعين
متعبين .. منذ سنين
حاضرين .. وغائبون
أدركوا بعد حين ..
ما كانوا يفعلون!

........
الليل .. حكاية صامتة ..
ومعزوفة من حزن ودموع..
فكم ساهر حزين ..
بلل الظلام بدمعه المسكين
وعاشق مغبون..
وظالم ملعون ..
وتائه في خطواته العرجى ..أنين!

.......
متى سنصل إلى منتهاه
متى يا خيوط الفجر...؟
هذه الفوضى.. تبعدين..
وتنتشلين من بقايانا ما تنقذين؟
منذ متى كنا أحبابا..؟
أغرابا ؟!
ومنذ متى ..
أتقنا دور العاشقين؟
منذ متى كنا ألعابا
في أيادي المشردين؟
وكانت الكلمات
كالسحر المبين؟

.......
-غفران .. أجبني.. ما هذا؟
لما نتخفى كالسارقين؟
نحن نتحول أليس كذلك؟
*كفاك .. فلست أفهم
ما تقولين؟
تابعي .. في الصمت
لعله الجواب!
أأُتابع ؟ الخديعة؟
أجل ..
فهي درس لأجلك يا حنين!

__________________________________________________ _____
(وكان اللقاء!)

تائهون.. ومغرمون..
غادروا إلى الخيال..
أتقنوا نسج المحال
من واقعهم هاربين
للشعور جائعين
متعبين .. منذ سنين
حاضرين .. وغائبون
أدركوا بعد حين ..
ما كانوا يفعلون!

........
الليل .. حكاية صامتة ..
ومعزوفة من حزن ودموع..
فكم ساهر حزين ..
بلل الظلام بدمعه المسكين
وعاشق مغبون..
وظالم ملعون ..
وتائه في خطواته العرجى ..أنين!

.......
متى سنصل إلى منتهاه
متى يا خيوط الفجر...؟
هذه الفوضى.. تبعدين..
وتنتشلين من بقايانا ما تنقذين؟
منذ متى كنا أحبابا..؟
أغرابا ؟!
ومنذ متى ..
أتقنا دور العاشقين؟
منذ متى كنا ألعابا
في أيادي المشردين؟
وكانت الكلمات
كالسحر المبين؟

.......
-غفران .. أجبني.. ما هذا؟
لما نتخفى كالسارقين؟
نحن نتحول أليس كذلك؟
*كفاك .. فلست أفهم
ما تقولين؟
تابعي .. في الصمت
لعله الجواب!
أأُتابع ؟ الخديعة؟
أجل ..
فهي درس لأجلك يا حنين!

__________________________________________________ _____
(وكان اللقاء!)

*يانَسـمةً سَقِطتي مِن شَفـاهِ مَلاكٍ .. عَـطِشٍ .. سـاعة احْتِسـاء الخَمر
لم تكوني فكرةً طائشـةً أو شـاذةً أبداً ..
بل لحنـاً غَرده طـائرٌ .. مكسورٌ بـ شوْق !
-هكذا أردتني .. وهكذا أصبحتُ ..
منذ انطلقت باحثاً عن أمنياتك الصعبة!
*ليست الأمـاني .. رائحة عقم .. أو خمرٍ حلال ..
بـل حلمـا .. نحتطبـه مسـاءا .. لنغرق بـبحره صُبحـا
وأنا الأكذوبـة الأولـى لإبليس .. لآدم ... وأنتِ .. التفـاحة !؟
كـم ظُلمـت من بعدك!
-كنت أريد أن أُلمْلِم الحطب سنيناً قادمة لأٌشعل به هذه الأحلام
على الأقل علنّا نقتات بها يوماً
لكنك كنت النِسرَ الذي لا يقبل بالقليل .. ولا يقبل بما يتركه الراحلون
ماذا فعلت حين ذهبت آخر مرة؟
وعشقت لألف مرة!
*يـا أمنيـة الليل .. اسمعـي ,,
لـم أعشق ألف امرأة ..
إلا لأصعد من الهـاوية إلى القمـة
فأصعدهن .. امرأة امرأة .. حتى .. أصِلك
-ربما وصلت يا مساحات قلبي ..
لكن شتت كل مشاعري
وبعثرت كل أحلامي التي صارت تشبهك
بصور كل من دَخَلْنَك
وأنت؟ ربما ضعت هناك
وعدت لي جسدا قتيلا ومشققا
يريدني أن أحيك مني رداءً جديداً
إني أصبحت خرقة بالية.. لن تدفئك!
*يـافتنـة .. حفلٍ .. صـاخب بـ بغسق بـاريس .. اسمعـي ..
العَطْبُ بالروح لا .. الجسد
فخذي الروح .. واتركي الجسد ..
وروحي .. بجناحيـن .. مازالت .. بسمـائك .. تَنْظِرُ .. لا تطير ..
فهلا أذِنتي لـها ؟!
-أتعلم أني أذِنت لك عمري أكمله
وفتحت نوافذ آفاقي لأجلك
وتركت السقف هو ال
ء التي قد ترجعك إلي
كانت الرياح تعصف وكان المطر يغسل الأشجار
لينتشل صورتك الوهمية هناك
فهل عدت حين الميعاد؟
*بتمتـمة صبي .. بعثرته أوراق الرياضيـات وحكايات المراهقيـن :
أكـنتي بأول ماقلتي صـادقة !
-شاركتك الرياضيات..بطلاسمها
وصعوبتها كأنت!
لكني كالرياضيات.. أقبل الحلين.. فأي الحلول تختار..لن يضيرك
فكنت ستصل إلي مهما كان!
*أيـا فيثاغورث عمري ..
لكـل نظريـة حل واحد ..
فأي السبيل تختـارين؟
-السبل دوما تختلف .. حتى في الرياضيات؟
*وتمرني .. السوالف على شفـاهك .. ندى ... ــ يـاعبير الوقـت هـاك استنشقه !
-يا بقايا ليل عمري ما هدى- يا سهر من نوم جفني وش بقى
*حبك .. وكل الكلام فـ بـالي هدىء .. // يـا لحـن القصيد وكل الشذى ..
-لا أستطيع مجاراتك ..ربما هذا مجالك الخاص ..
أنت لا تحتاج إلكتروناتي المعذبة
لتفرح مع إلكتروناتك المجتمعة
رغم أنك دائما ما تلقى بالقليل منها فقط خارج المدار
متى ستجمعني؟ وتدخلني إلى مجالك المكهرب المتعب!
*بأي عمرٍ ترديـنه .. فاليوم أنت وغدا .. أنت !!
دقـت السـاعة .. وانفلق القمر .. فمـا بالك لا تكونين أوضح ؟
كقمر هـارب من .. ليل متعـب .. أريدك هنـا <يأشر على قلبه
-هناك جرح سيؤلمني..ألا يكفي خداعا؟
ألا يكفي أماكنهن جميعا هناك
وذكرياتك التي رغم تيهك بها..تزيد بتوهاني!
ربما وصلنا مفترق الطريق.. لما تحتاجني لأعود؟
*أيـا صبح المأتـم اسمعـي :
هـن لحظـات سكر .. أفقت .. منهن .. بعبـث ..
وبعبث عشت بهـن .. لكـن .. لـم يعشن بـي أبدا ؟!
هنـا .. كل الطرق .. مسموحه .. لك فقط < يأشر على قلبه
ذكريـاتي .. وشـم نسـر أحمق .. على جبيـن أخلاقي
-أيها العابث .. بنبضي ..
هل تريد العبث بدفاتري وأقلامي وأحلامي وأيامي؟
*بـل .. بقلبك !؟
أتوق أن أكون سـارقه ؟
-قلبي المسلوب مني؟
إني أمنحك موافقتي وممتلكاتي
ان أحضرته لي..فهو لك!
*دفترك وأحلامك وبـقايا .. عمرك ..
هي نفسها تلك التي بـي
إلا هــو ؟ فأين أصبح ؟
-أين تراك قد غفلته؟
*على كرسي الاحتضـار .. مللت الانتـظار .. لكـلمه واحدة :
فقوليـها .. واعتقيني.. بـك ؟
-إني أقرؤك.. فمتى ستسمعني؟!
*إن قلتها .. سأسمعك ؟
-ربما الجمال زادك ثقة ..
أو ربما كلهن أخبرنك بها بذات الكلمة
ولربما أراها كلمة أخرى!
*ومنك .. تستمد عبقـها الأصلي
-ألم تكن عاشقا من قبل؟ ألم تكتفي هكذا كلمات
أم أنك تفتقدهافتبحث عنها بشفاه الكثيرات
وما وجدتها؟
*يجـوز القول أن المستحيل رسـم دائرتها .. فأخرجنـي منـها !
فأنـا أعيش .. على أمل .. أن يُمسـح الخط ! ولا أعتقد ؟
فكنتِ أنتِ دائرة أخـرى .. مفتـوحة الأضـلاع .. لم تغلق بـعد ..
أيجـوز الخوض بـك .. !؟
أو .. أحبك !؟
-إن لي طقوسا قد لا تحلو لك
وقد تمنعك من مرادك أميالا وفراسخ
*أكفر .. بطقوسي .. وأشهد بطقوسك .. !
-أعطني ظلك لأعانقه فقد كبرت كثيرا كي ألاقيك وأصافحك!
خذ راحتي واكتب عليها : إن الجنون كتابي.
*أغنيـة .. العذارى .. اسمعي : سآتـي من منـافي العمر.. .. لأرسمنـي براحتيـك أتفتحينها ؟!
-ما زلت ملوحة بهما إلى ال
ء..
أيتها الروح المحلقة بجناحين!
*سأصليك .. على محراب .. عمري .. ركعة ركعـة .. حلما حلما ..
-سأعلقك تعويذة حب على صدري!
لم تكوني فكرةً طائشـةً أو شـاذةً أبداً ..
بل لحنـاً غَرده طـائرٌ .. مكسورٌ بـ شوْق !
-هكذا أردتني .. وهكذا أصبحتُ ..
منذ انطلقت باحثاً عن أمنياتك الصعبة!
*ليست الأمـاني .. رائحة عقم .. أو خمرٍ حلال ..
بـل حلمـا .. نحتطبـه مسـاءا .. لنغرق بـبحره صُبحـا
وأنا الأكذوبـة الأولـى لإبليس .. لآدم ... وأنتِ .. التفـاحة !؟
كـم ظُلمـت من بعدك!
-كنت أريد أن أُلمْلِم الحطب سنيناً قادمة لأٌشعل به هذه الأحلام
على الأقل علنّا نقتات بها يوماً
لكنك كنت النِسرَ الذي لا يقبل بالقليل .. ولا يقبل بما يتركه الراحلون
ماذا فعلت حين ذهبت آخر مرة؟
وعشقت لألف مرة!
*يـا أمنيـة الليل .. اسمعـي ,,
لـم أعشق ألف امرأة ..
إلا لأصعد من الهـاوية إلى القمـة
فأصعدهن .. امرأة امرأة .. حتى .. أصِلك
-ربما وصلت يا مساحات قلبي ..
لكن شتت كل مشاعري
وبعثرت كل أحلامي التي صارت تشبهك
بصور كل من دَخَلْنَك
وأنت؟ ربما ضعت هناك
وعدت لي جسدا قتيلا ومشققا
يريدني أن أحيك مني رداءً جديداً
إني أصبحت خرقة بالية.. لن تدفئك!
*يـافتنـة .. حفلٍ .. صـاخب بـ بغسق بـاريس .. اسمعـي ..
العَطْبُ بالروح لا .. الجسد
فخذي الروح .. واتركي الجسد ..
وروحي .. بجناحيـن .. مازالت .. بسمـائك .. تَنْظِرُ .. لا تطير ..
فهلا أذِنتي لـها ؟!
-أتعلم أني أذِنت لك عمري أكمله
وفتحت نوافذ آفاقي لأجلك
وتركت السقف هو ال
ء التي قد ترجعك إليكانت الرياح تعصف وكان المطر يغسل الأشجار
لينتشل صورتك الوهمية هناك
فهل عدت حين الميعاد؟
*بتمتـمة صبي .. بعثرته أوراق الرياضيـات وحكايات المراهقيـن :
أكـنتي بأول ماقلتي صـادقة !
-شاركتك الرياضيات..بطلاسمها
وصعوبتها كأنت!
لكني كالرياضيات.. أقبل الحلين.. فأي الحلول تختار..لن يضيرك
فكنت ستصل إلي مهما كان!
*أيـا فيثاغورث عمري ..
لكـل نظريـة حل واحد ..
فأي السبيل تختـارين؟
-السبل دوما تختلف .. حتى في الرياضيات؟
*وتمرني .. السوالف على شفـاهك .. ندى ... ــ يـاعبير الوقـت هـاك استنشقه !
-يا بقايا ليل عمري ما هدى- يا سهر من نوم جفني وش بقى
*حبك .. وكل الكلام فـ بـالي هدىء .. // يـا لحـن القصيد وكل الشذى ..
-لا أستطيع مجاراتك ..ربما هذا مجالك الخاص ..
أنت لا تحتاج إلكتروناتي المعذبة
لتفرح مع إلكتروناتك المجتمعة
رغم أنك دائما ما تلقى بالقليل منها فقط خارج المدار
متى ستجمعني؟ وتدخلني إلى مجالك المكهرب المتعب!
*بأي عمرٍ ترديـنه .. فاليوم أنت وغدا .. أنت !!
دقـت السـاعة .. وانفلق القمر .. فمـا بالك لا تكونين أوضح ؟
كقمر هـارب من .. ليل متعـب .. أريدك هنـا <يأشر على قلبه
-هناك جرح سيؤلمني..ألا يكفي خداعا؟
ألا يكفي أماكنهن جميعا هناك
وذكرياتك التي رغم تيهك بها..تزيد بتوهاني!
ربما وصلنا مفترق الطريق.. لما تحتاجني لأعود؟
*أيـا صبح المأتـم اسمعـي :
هـن لحظـات سكر .. أفقت .. منهن .. بعبـث ..
وبعبث عشت بهـن .. لكـن .. لـم يعشن بـي أبدا ؟!
هنـا .. كل الطرق .. مسموحه .. لك فقط < يأشر على قلبه
ذكريـاتي .. وشـم نسـر أحمق .. على جبيـن أخلاقي
-أيها العابث .. بنبضي ..
هل تريد العبث بدفاتري وأقلامي وأحلامي وأيامي؟
*بـل .. بقلبك !؟
أتوق أن أكون سـارقه ؟
-قلبي المسلوب مني؟
إني أمنحك موافقتي وممتلكاتي
ان أحضرته لي..فهو لك!
*دفترك وأحلامك وبـقايا .. عمرك ..
هي نفسها تلك التي بـي
إلا هــو ؟ فأين أصبح ؟
-أين تراك قد غفلته؟
*على كرسي الاحتضـار .. مللت الانتـظار .. لكـلمه واحدة :
فقوليـها .. واعتقيني.. بـك ؟
-إني أقرؤك.. فمتى ستسمعني؟!
*إن قلتها .. سأسمعك ؟
-ربما الجمال زادك ثقة ..
أو ربما كلهن أخبرنك بها بذات الكلمة
ولربما أراها كلمة أخرى!
*ومنك .. تستمد عبقـها الأصلي
-ألم تكن عاشقا من قبل؟ ألم تكتفي هكذا كلمات
أم أنك تفتقدهافتبحث عنها بشفاه الكثيرات
وما وجدتها؟
*يجـوز القول أن المستحيل رسـم دائرتها .. فأخرجنـي منـها !
فأنـا أعيش .. على أمل .. أن يُمسـح الخط ! ولا أعتقد ؟
فكنتِ أنتِ دائرة أخـرى .. مفتـوحة الأضـلاع .. لم تغلق بـعد ..
أيجـوز الخوض بـك .. !؟
أو .. أحبك !؟
-إن لي طقوسا قد لا تحلو لك
وقد تمنعك من مرادك أميالا وفراسخ
*أكفر .. بطقوسي .. وأشهد بطقوسك .. !
-أعطني ظلك لأعانقه فقد كبرت كثيرا كي ألاقيك وأصافحك!
خذ راحتي واكتب عليها : إن الجنون كتابي.
*أغنيـة .. العذارى .. اسمعي : سآتـي من منـافي العمر.. .. لأرسمنـي براحتيـك أتفتحينها ؟!
-ما زلت ملوحة بهما إلى ال
ء.. أيتها الروح المحلقة بجناحين!
*سأصليك .. على محراب .. عمري .. ركعة ركعـة .. حلما حلما ..
-سأعلقك تعويذة حب على صدري!
________________________
وهكذا ..كاان
عـابث ليل تستر ..
أراد منها الحب..!



