الثلاثاء، 19 يوليو 2011

الجزء الثاني: عـابث ليل تستر .. أراد منها الحب!


هنا أكمل ما بدأ
لن أصف المكان الذي يتبع البوابة لأنه سيدمر الفكرة..!
لذا تابعوا القراءة .. من هذه المقدمة ..
وحتى نهاية الحوار بيني وبين غفران!

_________________________________________________


عابثون.. وحالمون!
تائهون.. ومغرمون..
غادروا إلى الخيال..
أتقنوا نسج المحال
من واقعهم هاربين
للشعور جائعين
متعبين .. منذ سنين
حاضرين .. وغائبون
أدركوا بعد حين ..
ما كانوا يفعلون!

الجزء الثاني: عـابث تستر أراد منها الحب!


........


الليل .. حكاية صامتة ..
ومعزوفة من حزن ودموع..
فكم ساهر حزين ..
بلل الظلام بدمعه المسكين
وعاشق مغبون..
وظالم ملعون ..
وتائه في خطواته العرجى ..أنين!


الجزء الثاني: عـابث تستر أراد منها الحب!
.......



متى سنصل إلى منتهاه
متى يا خيوط الفجر...؟
هذه الفوضى.. تبعدين..
وتنتشلين من بقايانا ما تنقذين؟
منذ متى كنا أحبابا..؟
أغرابا ؟!
ومنذ متى ..
أتقنا دور العاشقين؟
منذ متى كنا ألعابا
في أيادي المشردين؟
وكانت الكلمات
كالسحر المبين؟

الجزء الثاني: عـابث تستر أراد منها الحب!
.......


-غفران .. أجبني.. ما هذا؟
لما نتخفى كالسارقين؟


نحن نتحول أليس كذلك؟


*كفاك .. فلست أفهم
ما تقولين؟


تابعي .. في الصمت
لعله الجواب!


أأُتابع ؟ الخديعة؟


أجل ..
فهي درس لأجلك يا حنين!


الجزء الثاني: عـابث تستر أراد منها الحب!




__________________________________________________ _____


(وكان اللقاء!)




الجزء الثاني: عـابث تستر أراد منها الحب!

*يانَسـمةً سَقِطتي مِن شَفـاهِ مَلاكٍ .. عَـطِشٍ .. سـاعة احْتِسـاء الخَمر
لم تكوني فكرةً طائشـةً أو شـاذةً أبداً ..
بل لحنـاً غَرده طـائرٌ .. مكسورٌ بـ شوْق !




-هكذا أردتني .. وهكذا أصبحتُ ..
منذ انطلقت باحثاً عن أمنياتك الصعبة!


*ليست الأمـاني .. رائحة عقم .. أو خمرٍ حلال ..
بـل حلمـا .. نحتطبـه مسـاءا .. لنغرق بـبحره صُبحـا
وأنا الأكذوبـة الأولـى لإبليس .. لآدم ... وأنتِ .. التفـاحة !؟
كـم ظُلمـت من بعدك!


-كنت أريد أن أُلمْلِم الحطب سنيناً قادمة لأٌشعل به هذه الأحلام
على الأقل علنّا نقتات بها يوماً
لكنك كنت النِسرَ الذي لا يقبل بالقليل .. ولا يقبل بما يتركه الراحلون
ماذا فعلت حين ذهبت آخر مرة؟
وعشقت لألف مرة!




*يـا أمنيـة الليل .. اسمعـي ,,
لـم أعشق ألف امرأة ..
إلا لأصعد من الهـاوية إلى القمـة
فأصعدهن .. امرأة امرأة .. حتى .. أصِلك




-ربما وصلت يا مساحات قلبي ..
لكن شتت كل مشاعري
وبعثرت كل أحلامي التي صارت تشبهك
بصور كل من دَخَلْنَك
وأنت؟ ربما ضعت هناك
وعدت لي جسدا قتيلا ومشققا
يريدني أن أحيك مني رداءً جديداً
إني أصبحت خرقة بالية.. لن تدفئك!




*يـافتنـة .. حفلٍ .. صـاخب بـ بغسق بـاريس .. اسمعـي ..
العَطْبُ بالروح لا .. الجسد
فخذي الروح .. واتركي الجسد ..
وروحي .. بجناحيـن .. مازالت .. بسمـائك .. تَنْظِرُ .. لا تطير ..
فهلا أذِنتي لـها ؟!


-أتعلم أني أذِنت لك عمري أكمله
وفتحت نوافذ آفاقي لأجلك
وتركت السقف هو الالجزء الثاني: عـابث تستر أراد منها الحب!ء التي قد ترجعك إلي
كانت الرياح تعصف وكان المطر يغسل الأشجار
لينتشل صورتك الوهمية هناك
فهل عدت حين الميعاد؟




*بتمتـمة صبي .. بعثرته أوراق الرياضيـات وحكايات المراهقيـن :
أكـنتي بأول ماقلتي صـادقة !




-شاركتك الرياضيات..بطلاسمها
وصعوبتها كأنت!
لكني كالرياضيات.. أقبل الحلين.. فأي الحلول تختار..لن يضيرك
فكنت ستصل إلي مهما كان!




*أيـا فيثاغورث عمري ..
لكـل نظريـة حل واحد ..
فأي السبيل تختـارين؟




-السبل دوما تختلف .. حتى في الرياضيات؟


*وتمرني .. السوالف على شفـاهك .. ندى ... ــ يـاعبير الوقـت هـاك استنشقه !


-يا بقايا ليل عمري ما هدى- يا سهر من نوم جفني وش بقى


*حبك .. وكل الكلام فـ بـالي هدىء .. // يـا لحـن القصيد وكل الشذى ..




-لا أستطيع مجاراتك ..ربما هذا مجالك الخاص ..
أنت لا تحتاج إلكتروناتي المعذبة
لتفرح مع إلكتروناتك المجتمعة
رغم أنك دائما ما تلقى بالقليل منها فقط خارج المدار
متى ستجمعني؟ وتدخلني إلى مجالك المكهرب المتعب!


*بأي عمرٍ ترديـنه .. فاليوم أنت وغدا .. أنت !!
دقـت السـاعة .. وانفلق القمر .. فمـا بالك لا تكونين أوضح ؟
كقمر هـارب من .. ليل متعـب .. أريدك هنـا <يأشر على قلبه


-هناك جرح سيؤلمني..ألا يكفي خداعا؟
ألا يكفي أماكنهن جميعا هناك
وذكرياتك التي رغم تيهك بها..تزيد بتوهاني!
ربما وصلنا مفترق الطريق.. لما تحتاجني لأعود؟


*أيـا صبح المأتـم اسمعـي :
هـن لحظـات سكر .. أفقت .. منهن .. بعبـث ..
وبعبث عشت بهـن .. لكـن .. لـم يعشن بـي أبدا ؟!
هنـا .. كل الطرق .. مسموحه .. لك فقط < يأشر على قلبه
ذكريـاتي .. وشـم نسـر أحمق .. على جبيـن أخلاقي




-أيها العابث .. بنبضي ..
هل تريد العبث بدفاتري وأقلامي وأحلامي وأيامي؟


*بـل .. بقلبك !؟
أتوق أن أكون سـارقه ؟




-قلبي المسلوب مني؟
إني أمنحك موافقتي وممتلكاتي
ان أحضرته لي..فهو لك!




*دفترك وأحلامك وبـقايا .. عمرك ..
هي نفسها تلك التي بـي
إلا هــو ؟ فأين أصبح ؟




-أين تراك قد غفلته؟


*على كرسي الاحتضـار .. مللت الانتـظار .. لكـلمه واحدة :
فقوليـها .. واعتقيني.. بـك ؟


-إني أقرؤك.. فمتى ستسمعني؟!


*إن قلتها .. سأسمعك ؟


-ربما الجمال زادك ثقة ..
أو ربما كلهن أخبرنك بها
بذات الكلمة

ولربما أراها كلمة أخرى!


*ومنك .. تستمد عبقـها الأصلي


-ألم تكن عاشقا من قبل؟ ألم تكتفي هكذا كلمات
أم أنك تفتقدهافتبحث عنها بشفاه الكثيرات
وما وجدتها؟




*يجـوز القول أن المستحيل رسـم دائرتها .. فأخرجنـي منـها !
فأنـا أعيش .. على أمل .. أن يُمسـح الخط ! ولا أعتقد ؟
فكنتِ أنتِ دائرة أخـرى .. مفتـوحة الأضـلاع .. لم تغلق بـعد ..
أيجـوز الخوض بـك .. !؟
أو .. أحبك !؟




-إن لي طقوسا قد لا تحلو لك
وقد تمنعك من مرادك أميالا وفراسخ


*أكفر .. بطقوسي .. وأشهد بطقوسك .. !




-أعطني ظلك لأعانقه فقد كبرت كثيرا كي ألاقيك وأصافحك!
خذ راحتي واكتب عليها : إن الجنون كتابي.




*أغنيـة .. العذارى .. اسمعي : سآتـي من منـافي العمر.. .. لأرسمنـي براحتيـك أتفتحينها ؟!




-ما زلت ملوحة بهما إلى الالجزء الثاني: عـابث تستر أراد منها الحب!ء..
أيتها الروح المحلقة بجناحين!




*سأصليك .. على محراب .. عمري .. ركعة ركعـة .. حلما حلما ..


-سأعلقك تعويذة حب على صدري!



________________________

وهكذا ..كاان
عـابث ليل تستر ..
أراد منها الحب..!

الجزء الثاني: عـابث تستر أراد منها الحب!

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

الجزء الأول _ تعريف!



الاشيء !
أو ربما الشيء نفسه !
يفتح بوابة ما
ولربما لهذه البوابة من سر ضائع..
وما أكثر الأسرار التي تختفي خلف أعيننا
وخلف صدورنا وعلى حافة ألسنتنا !
وما نملك منها غير الغموض!


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


هما شخصيتين ..
أو ربما شخصيات..
من أرادت أن تعبر البوابة تلك
وتعبث بما خلفها من أزمنة وأماكن وشخوص !
مغامرة روحية عابرة ..لكنها عميقة !

...

قبل أن تبدأ الرحلة المنشودة
عرضت عليه أن يحملا أسماء خاصة
تليق بهكذا موقف وبادرته:
-أسميك غفرانا !
-لماذا؟
-فقط !
اشعر بأنك كنت قاسيا في ما مضى
وأنك بحاجة لأن يغفر لك!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
-لا أنطق الا الحق..
فان كانت صراحتي قسوة
فهنيئا للعالم هذه القسوة!
اتعلمين؟
سأسميك حنين ؟
-حنين؟
-أشعر بحنين للحبر والورق كلما حادثتك!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
-يخبرني بذلك الكثيرون..
ولربما سأصدق هذا الامر أخيرا !

بعد صمت قصير..

-اذا هل اتفقنا؟

وكانت النظرات تحكي عقد اتفاق مع المجهول
وسار الاثنين إلى ذلك العالم
وعبرا البوابة ثم اختفا خلفها ..!


ملاحظة:
ما ذكر سيفسر ما سينشر لاحقا ..

السبت، 9 يوليو 2011

السكرة الثامنة


عادَ ظله مرةً أخرى.. كما لو جناحي غرابٍ.. أسود..
فاحم .. يصبغ الدنياأمامي.. بالظلام!
هل صادفت أياماً.. أعادتك إلي..
هل رحلت .. رحيل حبٍ.. لتعود لي بشوقٍ كبير..
تريد احتضاني..
تردي..أمالي..
وانهاء المصير..
كنت أعلم
أنه حان..
كلما زاد ضيق المدى..
لا طعم للحياة ولا نكهة أصطنعها بمذاق.. الأملّ
كل ما رحل .. سأتبعه أناّ!
لكن متى؟!
صار همسي ..مجرد ارتجاف أحرف..
صار قلبي ..ضباب..
أين اعفائي عن الذكرى التي ..
حلمت فيها ...ومتى سترحل..
إن رأيت الليل خشيت ..أن يأتي هنا..
إن تأملت .. في عينيه تبددت..
أحلام مستقبلي..
وراح خيالي..
في جناحاته كالصريع!
يا تمردي يا عنادي..
هل سأستسلم اليوم وأبوح الهزيمة
خسارتي عمري..
تفتت البسمات إلى خطوط تجاعيد..
لماذا أنا؟
ومني ماذا تريد؟!
ما فعلت وما اقترفت إلا أن أحببت أن أحيا حياتي
فقط لمرة..
وأن أبحر في بحرٍ من الياقوت على متن السلام
إلى الامان!

السكرة السابعة

أجبرت على الزواج !!.. وتزوجته رغما ً عني..
كان رجلا ً عاديا ً .. يعاملني معاملة حسنة..
غير أنه في داخلي.. لا زال حبا ً.. حبا ً هو أول حب ٍ في حياتي..
لم يتغير.. ولم ينقص حتى بعد تلك السنين..
وكيف أنساه؟!.. كيف أنسى الفارس الذي نهض بي حصانه إلى عوالم لم تشهدها عين..
ورغم احترامه وتقديره لي.. كنت اعلم انه لم يحببني..
وكيف يحب رجلا ً فتاة عرفها من النت!
أي ثقةٍ سيوليها إياها.. بل أي عين تلك التي يراها بها..
حتى وإن لم يدر بينهما .. حديث حب!
هكذا بقيت..
كنت أعيش مع زوجي .. بلا مشاعر..
أحيانا ً أقول ليتني لم أستخدم النت.. ليتني لم أحببه..
وساعات ٍ أخرى .. أكتفي بالابتسام كلما تذكرته..
لأوقن أن حبه ومشاعري تجاهه..هي أغلى ما أملك..
ولم أكتفي منه.. كنت أراقبه من البعيد.. ردوده.. حكايته مع زوجته..قد تزوج!
اجل... ويبدو سعيدا ً جدا ً!
كنت أبكي أمام الشاشة بصمت.. وأقول اخيرا ً اخيرا ً
اطمأنيت عليه.. ورغم حرقتي.. كنت سعيدة ً.. لأجله
فلطالما ابتساماته .. وسعادته.. كانتا تفرحاني!


وحين قرر زوجي اخيرا ً .. أن ننتقل بعيدا ً عن منزل أسرته.. في منزل ٍ يخصنا..
حدث ما دمرني!..
أجل كيف لا.. وقد اكتشفت أن من أحب الآن جارنا !

ومنزله قبالتنا..
تتبعت كلماته.. تواصيفه.. لأجلس محطمة!
لماذا؟.. لماذا عودة الألم إلي!
أغلقت النوافذ.. ملأت المنزل بالستائر السوداء.. وأكملت مسيرة البكاء!
أنا لم أره..حتى هذه اللحظة!
بل ربما لم أرَ رجلا ً في حياتي.. لطالما أشحت بوجهي بعيدا ً عنهم..
لطالما غضضت من بصري.. لعجزي أو ربما خوفي..
لكني متأكدة أن هذا لكرهي لهم.. هذه المخلوقات التي تريد ولا تريد!
أنا لم أخن زوجي.. بل قمت جاهدة ً بالتخلص من آثار هذا الحب المجنونة في داخلي.. فتأبى!
حتى تلونت حياتي بالظلام..غريبة ً في دارهم.. ظل أنثى منهك!


دخل أخاه علي يوما ً وجرني معه! إلى المشفى
أخبرته:ماذا حدث؟... ليجيب: زوجك يموت!
أنا لا أدري ان كنت أصبت بالشلل حينها.. أو ان الأرض غدت هلاما ً تحت قدمي!
"إنه هناك".. أسرعت!
لأرى الدماء تملؤ جلبابه الأبيض الطاهر..آثار كدماتٍ على وجهه.. تكاد تشوه ملامحه..
قال: أتيتِ..
وشعرت لحظتها باني خرساء.. خرساء.. خرساء.. بل أكثر!
بدأ نفسه يخبو ويتلاشى!
لأصيح ..فلان!!!
"تزوجي.. لا تعتزلي حياتك أكثر من بعدي"
هنا سقطت على صدره كالمجنونة.. قلت: لا!..
شعرت أخيرا ً أني أحبه!
ولربما شعر هو أيضا ً بذلك..
فبرغم ألمه.. ابتسم لي ابتسامة حلوةً.. نقية ً..
ثم لم أعد أراه.. لم أره من بعدها.. رحل!
رحل وتركني ألمم ويلاتي.. وأشلائي..


بعد شهر..
توفيت زوجة من أحب..وهي تلد..
والآن ..
يصر أهل شارعنا.. على تزويجي له!
أتى.. تقدم لي..
فما عساي أفعل!
أأتزوج.. حطام!!
ألا يكفيني ما عانيت بسبب حبه..
هل كان سيقبل بي لو عرف اني (ذات الاسم المستعار)!!
كان قلبي.. بركانا ً ثائرا ً يفجر شراييني بالدماء..
بجحود ٍ جبار!
أنا ليتني مت.. قبل أن أسأل هذا السؤال..
لكني لم أخطئ.. أبدا ً لم أخطئ!
لأني أحببته.. لأخلاقه.. لحسنها..
أنا أستطيع أن أرجع الحياة إلى قلبه مرة أخرى..
أنا أستطيع أن أكون لابنه الأم الحنون..
أنا أستطيع أن أصبح له خادمة.. وإن جافاني..
لكن ..
بعد ان اخبره.. أني (تلك)!
ويقبل بي قائلا ً:
ونعم الفتيات ..أنتِ..