إن طرق الباب..أتساءل!
من يا ترى خلف لوح الخشب هذا..
أن اتحرك..أريد أن أتحرك!
وأقوم أنا بفتحه..حتى أشعر للحظة بأني حر!!
لي طاقة.. لي شأن
كل ما يحدث.. أن طارق الباب ذا.. لا ينتظر مني فتح الباب له!
هو يريد إعلامي بأنه أتى..أتى فقط..!
وليس يستأذنني الدخول!
لذا .. لا ألتفت إليه.. بل أنام على جنبي الآخر..
وأولي الباب ظهري..إذعانا مني .. بأني لا أريد أحد!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق