السبت، 9 يوليو 2011

السكرة الرابعة

حدود أحلامي..
أجبت يوما ً عن مثل هذا السؤال... ولربما تجاوزت حدودي في الرد!!
فقطعت عالم الخيال بأسره.. حتى صار يقهقه ومن ثم يختنق!
تحت هزات هذه القهقهات المؤلمة.. وها هو الآن,, يحتضر كقلبي!
اعذريني..أحلامي!
كم صنعتك.. كم زينتك..
كم حاولت جاهدةً .. لو يتغير الواقع إلى أرض خصبة تحتويك!
ما حيلتي؟...ما حيلتي كلما مات منك حلماً..فقدت زهرة من زهرات عمري!
لم يتبقَ الكثير..لم يتبق إلا بضع حليمات===>أن هكذا أسميها إن لم توجد كهذه في مفرداتنا..
بضع حليمات باهتة .. تختلف.. وتتشاجر.. تشد بعضها بعضاً..
وأنا.. علي تقبل هذا الصراع برحابة صدر.. تسع الكون!
لأفقد ذاتي شيئاً فشيئاً..
أفقد حتى لذة هذه الأحلام ..تجلس تحت الأمطار معي..
أن ألن تزهر بعد هذه الأمطار من ألوان ربيع تلونها!
اذهبي!!.. اذهبي أم تراك تريدين ان أدفنك.. بيدي!
لا.. إن هذا محال.. محال محال!!
أرأيت انساناً استطاع دفن حلمه.. حتى وان فتته إلى ذرات فانية؟

ليست هناك تعليقات: