السبت، 9 يوليو 2011

السكرة الخامسة

يجلس عند نهاية الجسر..صامتاَ .. ناظراً تجاهي..
وأنا رغم حيرتي..وخوفي!..
أنظر له ذات النظرات.. غير أن نظراته الثاقبة ..
اخترقت جسدي..بقوة..وأصابت روحي..بندوب غائرة..
آه....
كم أتجمد..أمامه!.. فلا حسي يهتف..
ونبض قلبي يبدأ..بالتوقف!
وأخيرا..أخيرا..
ما بين العالمين أقف حائرة..
هل أقترب منه..؟؟.. ليحطمني!
أم أبتعد..وأترك خيالاته..تبددني..
فبرغم القوة التي عرفت بها.. صرت ضعيفة!
واهتزازاتي..
كما لو أني قطرات ماء تتلاشى.. عند السقوط..
يبيدني.. موت يلوح من البعيد..
وحالي.. كحال سماء حين رعيد..
فالبرق يخطف أنفاسي!
والبعد..
يذكرني بخطواتي على الجليد..
يا من يلاحقني..وأتبع خطاه..
متى الميعاد؟؟
متى؟؟
متى ستنهيني!

ليست هناك تعليقات: