السبت، 9 يوليو 2011

السكرة السادسة


اليوم يزورنا الشتاء..ستتفتح السماء على الدموع..
اليوم يتلون العالم من حولي بالظلام..ويكسو الثلج هذه الأرض بكفنها الأبيض المعتاد..
ولطالما تساءلت لم أذوب حبا في الشتاء؟
لم لا تنوح كلماتي الا على هزات البرد لسقف عالمي
لم لا أرى حياتي إلا فيه
أن ربما الشبه الكبير بيننا.
ما يجلب من برد يتفت له العظام
ما يوقظ المشاعر العطشى لفراق..
أن ربما حان الفراق هنا!
كتبت كثيرا تحت تساقط أمطاره من حولي..
حتى غدا المطر هوسي كل شتاء..
برغم ابتساماتي ورغم تبلدي..
وارتدائي ما لا يجلب الدفء
فقط رياح..
تعبث باوراق عمري..
هي ..حقيقة..ولادتي لشتاء
فهو يفهمني..يفهم افكار الموت ..كيف تكون؟
كيف يغمرني احساس فقد كل حين
وكلما رحل ..أن انادي عد انا هنا!
انتظر دقات الرحيل
ان اذا جئت مرة اخرى
خذني معك

ليست هناك تعليقات: