هي منه .. تخجل!
رغم جرأتها ..
وحين تنام السطور بعد فراق..
ويمتلئ جسده بالبرد..
ويغدو بدر هذا الليل.. محاق!
تبكيه..
وتأسف على الحنين..
كيف زهور الحب .. بدأت تذبل!
تنكره ..
وتلوذ في أطرافه..
تهاجمه .. وتحضنه!
أسيرة فيه .. وتأسره!
وسعادة الأمس المعطرة بالشعور..
نامت على جناح فراشة مكسور ..
قادها الطيش البريء إلى الاصطدام ..
بحلقة نار!.. أم حلقة نور !
أم تراه الذي أيقظ الالوان ..
وأطلق لطلقات دفئه العنان
من يرى أن الفراش به مسحور..
ليس إلا قائد سفينة شق بحار ..
وقطف من أعماق قلبه المحار ..
فإذا بحديثه ..
ليس كالحديث!
بل عقد ياقوت..
او لؤلؤا منثور..
رغم جرأتها ..
وحين تنام السطور بعد فراق..
ويمتلئ جسده بالبرد..
ويغدو بدر هذا الليل.. محاق!
تبكيه..
وتأسف على الحنين..
كيف زهور الحب .. بدأت تذبل!
تنكره ..
وتلوذ في أطرافه..
تهاجمه .. وتحضنه!
أسيرة فيه .. وتأسره!
وسعادة الأمس المعطرة بالشعور..
نامت على جناح فراشة مكسور ..
قادها الطيش البريء إلى الاصطدام ..
بحلقة نار!.. أم حلقة نور !
أم تراه الذي أيقظ الالوان ..
وأطلق لطلقات دفئه العنان
من يرى أن الفراش به مسحور..
ليس إلا قائد سفينة شق بحار ..
وقطف من أعماق قلبه المحار ..
فإذا بحديثه ..
ليس كالحديث!
بل عقد ياقوت..
او لؤلؤا منثور..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق