خلف الزجاج ..
جالسة .. متسمرة ..
وكان يطالعها ..
بنظرات .. متحيرة ..
فإذا بها تأسره ..
وإذا به يهواها ..
يهوى النظر إلى الزجاج..
يهيم .. بما خلف الزجاج!
تناديه " أن هلم يا بطل !
أن احصل علي..
قبل أن أمّل ..
قبل أن أفقدك ..
أو تفقد الأمل!.."
كان يدرك أنها ملكته ..
ملكت شعوره ..
أحلامه ..
أو ربما ..
أرضت غروره!
وهي هناك فقط .. خلف الزجاج!
لم تغب عن تفكيره لحظة..
وان كانت مساعي الوصول..
إليها غلظة !
كان يرسم اللحظة تلو اللحظة..
تلك التي ستجمعهما ..
ما سيفعل بها .. وما!
كانت تنبض في خياله ..
كما لو كانت ذات قلب ..
كانت تحاوره ..
في الحلم واليقظة!
مأسور غدا فيها ..ويال هذا الأسر!
سائرا في تلك الدروب المكتظة
لا يرى ما بها .. بل يراها!
يتصورها بين يديه ..
لا تفارق نظر عينيه ..
قد جهز لها من كل شيء
علها .. ترضى!
"أن نفوس كهذه حالمة ..
صغيرة .. غضة!
حساسة..وصغير الفعل يهلكها..
وتحطيم حلما .. يصيّرها
مرضى!"
"أن يا أبي ها قد وعدتني بنجاحي ما أريد.."
قال بحنان:
" سآتيك بما تريد .."
قال متحمسا :
"أريدها !
أريدها !..
قد جمعت لها من النقود
ما يجعلني ..
بها أعود!"
"أمتاكد أنت ؟!"
"أجل ..(بخجل)..
معها سأغدو سعيد.."
وسارع إلى ذاك الطريق ..
شامخا .. فرحا ..
وحسه .. آه رقيق!
دخل وباعتزاز أشار لمكان خلف الزجاج:
"أريدها!"
وإذا بالبائع يكرر ويعيد:
"للأسف .. بالأمس آخر قطعة ..
بعتها!"
وكان عليه من صدمة الموقف أن يفيق!
جرح المشاعر ..
وفقدان الهوى ..
فحلمه الآن لا يستجيب!
حصل على غيرها ..
تشبهها ..
غير أنه بقي منذ لحظتها ..
بلا تلك الدمية ... وحيد!
<أيا أيها الطفل الصغير ..
ضع يديك بين يدي ..
حلق معي فوق السحاب
ولنذب في أحضانه ..
كما تبر الشمس ذاب..
ألا تراها تيجان الزهور ..
تصيرك أمير!>
جالسة .. متسمرة ..
وكان يطالعها ..
بنظرات .. متحيرة ..
فإذا بها تأسره ..
وإذا به يهواها ..
يهوى النظر إلى الزجاج..
يهيم .. بما خلف الزجاج!
تناديه " أن هلم يا بطل !
أن احصل علي..
قبل أن أمّل ..
قبل أن أفقدك ..
أو تفقد الأمل!.."
كان يدرك أنها ملكته ..
ملكت شعوره ..
أحلامه ..
أو ربما ..
أرضت غروره!
وهي هناك فقط .. خلف الزجاج!
لم تغب عن تفكيره لحظة..
وان كانت مساعي الوصول..
إليها غلظة !
كان يرسم اللحظة تلو اللحظة..
تلك التي ستجمعهما ..
ما سيفعل بها .. وما!
كانت تنبض في خياله ..
كما لو كانت ذات قلب ..
كانت تحاوره ..
في الحلم واليقظة!
مأسور غدا فيها ..ويال هذا الأسر!
سائرا في تلك الدروب المكتظة
لا يرى ما بها .. بل يراها!
يتصورها بين يديه ..
لا تفارق نظر عينيه ..
قد جهز لها من كل شيء
علها .. ترضى!
"أن نفوس كهذه حالمة ..
صغيرة .. غضة!
حساسة..وصغير الفعل يهلكها..
وتحطيم حلما .. يصيّرها
مرضى!"
"أن يا أبي ها قد وعدتني بنجاحي ما أريد.."
قال بحنان:
" سآتيك بما تريد .."
قال متحمسا :
"أريدها !
أريدها !..
قد جمعت لها من النقود
ما يجعلني ..
بها أعود!"
"أمتاكد أنت ؟!"
"أجل ..(بخجل)..
معها سأغدو سعيد.."
وسارع إلى ذاك الطريق ..
شامخا .. فرحا ..
وحسه .. آه رقيق!
دخل وباعتزاز أشار لمكان خلف الزجاج:
"أريدها!"
وإذا بالبائع يكرر ويعيد:
"للأسف .. بالأمس آخر قطعة ..
بعتها!"
وكان عليه من صدمة الموقف أن يفيق!
جرح المشاعر ..
وفقدان الهوى ..
فحلمه الآن لا يستجيب!
حصل على غيرها ..
تشبهها ..
غير أنه بقي منذ لحظتها ..
بلا تلك الدمية ... وحيد!
<أيا أيها الطفل الصغير ..
ضع يديك بين يدي ..
حلق معي فوق السحاب
ولنذب في أحضانه ..
كما تبر الشمس ذاب..
ألا تراها تيجان الزهور ..
تصيرك أمير!>
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق