كانت تقص عليه حكايا ..
و كان يتابع الأحرف في شغف..
وحين أبحرت الكلمات تريد .. نهاية
أغمض عينيه .. فقالت : لا تخف !
أنت ترى في النهاية فراق ..
وهكذا هي الحكايا ..
حين نقرؤها .. تبدأ بالاحتراق !
فكر قليلا ..
يريد أن يصل !
إلى مختم العبارات
لكنه في صراع داخلي
منذ أزل!
فحاصرته رياح الاشواق ..
""فلنكمل!""
قالت:
يا شمعة ذائبة تحت لهيب أفكاري
ستبقى رحلتي التي أردت منذ أبد
يا ملاكي .. قد صرت ناري
قال:
أنا ضائع..
لا أقدر إلا على معانقة السحاب بأنظاري
لست أدري ..
ما كتبت أقداري!
لكني سأحاول .."لا تخافي"
ولنبدأ من جديد عند مطلع النهار ِ
قالت:
تخاف حديث الليل لأنه يجرفك بصدق
فتحاول الهرب بين اللحظة والأخرى ..
قال:
أعطني وقتا .. حتى أتفهم..
أتريدين يدي اليمنى .. أم اليسرى؟!!
قالت :
أريدهما كلتيهما .. وسأصبر ..
أثق بك.. وستقدر..
و كان يتابع الأحرف في شغف..
وحين أبحرت الكلمات تريد .. نهاية
أغمض عينيه .. فقالت : لا تخف !
أنت ترى في النهاية فراق ..
وهكذا هي الحكايا ..
حين نقرؤها .. تبدأ بالاحتراق !
فكر قليلا ..
يريد أن يصل !
إلى مختم العبارات
لكنه في صراع داخلي
منذ أزل!
فحاصرته رياح الاشواق ..
""فلنكمل!""
قالت:
يا شمعة ذائبة تحت لهيب أفكاري
ستبقى رحلتي التي أردت منذ أبد
يا ملاكي .. قد صرت ناري
قال:
أنا ضائع..
لا أقدر إلا على معانقة السحاب بأنظاري
لست أدري ..
ما كتبت أقداري!
لكني سأحاول .."لا تخافي"
ولنبدأ من جديد عند مطلع النهار ِ
قالت:
تخاف حديث الليل لأنه يجرفك بصدق
فتحاول الهرب بين اللحظة والأخرى ..
قال:
أعطني وقتا .. حتى أتفهم..
أتريدين يدي اليمنى .. أم اليسرى؟!!
قالت :
أريدهما كلتيهما .. وسأصبر ..
أثق بك.. وستقدر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق