لا أدري ما الذي سقط أخيرا مني!
أهو قلبي .. أم دمعي ؟؟ أم يدي!
فلا حس يراودني غير خجل
أبحر مع روحي التي سلبت
و أبعدت عني!
لا حديث الآن
قد أصبت بالخرس المذهول
لم أعرف ما أقول؟
أصبحت أشك بكل حرف أنطق به
أن يصبح ضدي!
قبلتها مرتجفة أبتسم ببكاء
وأخاف أن يأتي سراب العقل
ليوقظني!
أشفقت حالي وأي حال آلت إليه أيامي
سجنت هناك فراشة بعيدة عن الواقع
مأسورة في محيط من خيال
فبعد أن أحرقت قهرا
جاءت النسمات..
و جددت بعد شتاء ... من الحب!
أحلامي..
أي جنون؟؟ أي جنون أخبرني!
قد أبحرنا إليه..
و إلى متى الرياح تعبث في شراع الأمل
ساعة تداعبه ..وساعة تمزقه!!
أين صراحتي وقوتي؟؟
لم أنعدم من أحاسيسي؟! وأرتطم بالواقع المنسي
لم لا أرحل فراشة ستفنى أخيرا..
لم لا أجول هتاك.. وفي كهف ألوذ!
قد عرف عن هذا العالم .. الشذوذ..
لا أشعر سوى بالصدمة
مجروحة الوريد .. ونزفي هذا سيطول..
وتحليقي في طريق الأفول!
وهناك لن أبكي .. بل أموت!
وسيكون لي جذع أشجار التأوه
تابوت!
كنت أهوى الرفرفة كل حين
أن أرتطم بحبات التوت!
أما الآن ..
فسأمحي كل هذا من فكري
لن أفكر بما بمضى او ما سيأتي
سأكتفي بهذه اللحظة فقط .. لأحيا
ولا أكثر!
أهو قلبي .. أم دمعي ؟؟ أم يدي!
فلا حس يراودني غير خجل
أبحر مع روحي التي سلبت
و أبعدت عني!
لا حديث الآن
قد أصبت بالخرس المذهول
لم أعرف ما أقول؟
أصبحت أشك بكل حرف أنطق به
أن يصبح ضدي!
قبلتها مرتجفة أبتسم ببكاء
وأخاف أن يأتي سراب العقل
ليوقظني!
أشفقت حالي وأي حال آلت إليه أيامي
سجنت هناك فراشة بعيدة عن الواقع
مأسورة في محيط من خيال
فبعد أن أحرقت قهرا
جاءت النسمات..
و جددت بعد شتاء ... من الحب!
أحلامي..
أي جنون؟؟ أي جنون أخبرني!
قد أبحرنا إليه..
و إلى متى الرياح تعبث في شراع الأمل
ساعة تداعبه ..وساعة تمزقه!!
أين صراحتي وقوتي؟؟
لم أنعدم من أحاسيسي؟! وأرتطم بالواقع المنسي
لم لا أرحل فراشة ستفنى أخيرا..
لم لا أجول هتاك.. وفي كهف ألوذ!
قد عرف عن هذا العالم .. الشذوذ..
لا أشعر سوى بالصدمة
مجروحة الوريد .. ونزفي هذا سيطول..
وتحليقي في طريق الأفول!
وهناك لن أبكي .. بل أموت!
وسيكون لي جذع أشجار التأوه
تابوت!
كنت أهوى الرفرفة كل حين
أن أرتطم بحبات التوت!
أما الآن ..
فسأمحي كل هذا من فكري
لن أفكر بما بمضى او ما سيأتي
سأكتفي بهذه اللحظة فقط .. لأحيا
ولا أكثر!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق