أسمعك..
أسمع ذاك الأنين..
الذي تعزفه أنفاسك..
كنغمات الناي الحزين..
فيغرقك!
جالسا هناك ..
تحت عتبة مدينة الأشجان..
تراقب نزح الطيور النائحة إلى البعيد
باحثة عن أمان..
وأنت جاثم مكانك كالحجر
ولا في ملامحك من أثر
ينبض بالحياة ..
أراقبك!
كما لو كنت جوهرتي الثمينة التي أخشى ضياعها
وأتابع تلك التحركات..ذاك التلعثم
"ما بالك؟!"
أهمسها في قلبي بحرقة
أحاول أن أكسر ذلك الحاجز الشفاف!
يدخلني إلى عالمك.. ويمنعني منك!!
يقيدني فأكتفي بالنظر إليك
كنت رائعا
كنت مبهورة بك
غير أن الصورة الوهمية بدأت تتلاشى
أنت كسير!
وتحتاج من ينتشلك من هذا الضياع
من يوقظك بهمسة ملائكية
ويلكمك بزهرة عاطرة ندية
لتصحو فتجد أنك فوق سحابة سحرية
رفيقا للشمس وغريما للبدر
استيقظ!
ودع ذلك الهم لا ينثرك هنا وهناك
وامسك يدي بقوة
لا أريد منك أكثر من أن تكون أسعد من عرفتهم الأرض
أن تضيء في ملامحك السعادة الابدية
فيلتمع قلبك بلونه الاحمر الخلاب
ليصرخ كل من يرى عينيك .. بأنك جذاب
أريدك بابتسامتك أن تخلب الألباب
لأنك تستحق!
وأنا...
لست أنتظر على هذا ثواب
أسمع ذاك الأنين..
الذي تعزفه أنفاسك..
كنغمات الناي الحزين..
فيغرقك!
جالسا هناك ..
تحت عتبة مدينة الأشجان..
تراقب نزح الطيور النائحة إلى البعيد
باحثة عن أمان..
وأنت جاثم مكانك كالحجر
ولا في ملامحك من أثر
ينبض بالحياة ..
أراقبك!
كما لو كنت جوهرتي الثمينة التي أخشى ضياعها
وأتابع تلك التحركات..ذاك التلعثم
"ما بالك؟!"
أهمسها في قلبي بحرقة
أحاول أن أكسر ذلك الحاجز الشفاف!
يدخلني إلى عالمك.. ويمنعني منك!!
يقيدني فأكتفي بالنظر إليك
كنت رائعا
كنت مبهورة بك
غير أن الصورة الوهمية بدأت تتلاشى
أنت كسير!
وتحتاج من ينتشلك من هذا الضياع
من يوقظك بهمسة ملائكية
ويلكمك بزهرة عاطرة ندية
لتصحو فتجد أنك فوق سحابة سحرية
رفيقا للشمس وغريما للبدر
استيقظ!
ودع ذلك الهم لا ينثرك هنا وهناك
وامسك يدي بقوة
لا أريد منك أكثر من أن تكون أسعد من عرفتهم الأرض
أن تضيء في ملامحك السعادة الابدية
فيلتمع قلبك بلونه الاحمر الخلاب
ليصرخ كل من يرى عينيك .. بأنك جذاب
أريدك بابتسامتك أن تخلب الألباب
لأنك تستحق!
وأنا...
لست أنتظر على هذا ثواب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق