أعلم ان مدفأتي تبث البرد
ورغم هذا انا لازلت أجلس على مقربة منها
"أما أنت!"
فبعد أن أخمدت آخر شرارة حب لي عندك..
"لم تحتمل ثلجي!"
وغدوت أنا كما لو قطعة جليد مؤلمة !
لا يسعك حملها حين تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض تحت الصفر..
"أعلم!
أنك تماديت
وأعلم
أني أهملتك!"
وأعلم اكثر
أن تماديك هو السبب في اهمالي لك!
لكني
"لم أذب قط"
كقطعة الجليد حين رحلت
بل لازلت أشتعل نارا..
وانتظرك انتظارا
"أعلم أنك عائد إلي
وأعلم أنك لن تعود!"
اذكر آخر لقاء جميل لنا
حين ابتعت لي
زهرة نادرة
وزينت بها شعري
ولامست بها وجهي!
"فابتسم!"
واضيع في صدرك طفلة
تذوب من الخجل
فاقدة للحنان!
لو علمت مدى حاجتي لك
لما تركتني!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق