كم احتضنتك
رياح الشتاء المثلجة
وقلصت أحاسيسك
تحت سكرات تقبيلها أطرافك المنهكة
بتولع شديد!
كلما جمعت من حطب السنين
كلما أشعلته بلوعاتك لتنهيها
جاءتك بشوقها
أطفأته بأمطارها
وفتتتك!
لا تتقن البوح...
ولا تعرف ترانيم البلابل
تلك التي هاجرت
كما هاجرت سعادتك
...
يا لبرد هذا الشتاء!
نبحث عن دفء
نبحث عن حرارة ليست من نار مدفأة أوقدت تحت سقف التهالك
ولا من نار جمعت وقودها من أغصان ضعيفة
لطالما أوت همس العصافير
بل دفء مشاعر حقيقية !
ليست لأجل شيء
ولا لأجل هدف
ولا تنتظر المقابل!
بل لأجلك .. وبصدق..
...
أسرارك
تلك العلبة المقفلة
التي قد فقدت مفتاحها
بحثت عنه حتى في محفظتك ..
التي لا تحوي غير الآهات الهاربة من أعماقك
بحثت عنه حتى في عينيك
تلك العينان المختبئتان خلف شاشة كبيرة
أكتب عليها ...
لتصل إلى مسمعيك مطالبي
"أن لا يكون في طريقك حجر عثرة ..ولا حفر توعك من قلبك المكلوم"
...
أناديك
علك تستجيب لتوسلاتي
"لا أريد شيئا
أريدك أن تفهم
أن سعادتك أصبحت غاية أمنياتي
وأقصى اهتماماتي"
فاسمح لي
اسمح لي أن أكون الفراشة
وأن تكون أنت ناري
أريد أن أفنى عندك .. ولأجلك
فحاجتي ولدت منك
وستبقى
حتى أستحيل تراب !
رياح الشتاء المثلجة
وقلصت أحاسيسك
تحت سكرات تقبيلها أطرافك المنهكة
بتولع شديد!
كلما جمعت من حطب السنين
كلما أشعلته بلوعاتك لتنهيها
جاءتك بشوقها
أطفأته بأمطارها
وفتتتك!
لا تتقن البوح...
ولا تعرف ترانيم البلابل
تلك التي هاجرت
كما هاجرت سعادتك
...
يا لبرد هذا الشتاء!
نبحث عن دفء
نبحث عن حرارة ليست من نار مدفأة أوقدت تحت سقف التهالك
ولا من نار جمعت وقودها من أغصان ضعيفة
لطالما أوت همس العصافير
بل دفء مشاعر حقيقية !
ليست لأجل شيء
ولا لأجل هدف
ولا تنتظر المقابل!
بل لأجلك .. وبصدق..
...
أسرارك
تلك العلبة المقفلة
التي قد فقدت مفتاحها
بحثت عنه حتى في محفظتك ..
التي لا تحوي غير الآهات الهاربة من أعماقك
بحثت عنه حتى في عينيك
تلك العينان المختبئتان خلف شاشة كبيرة
أكتب عليها ...
لتصل إلى مسمعيك مطالبي
"أن لا يكون في طريقك حجر عثرة ..ولا حفر توعك من قلبك المكلوم"
...
أناديك
علك تستجيب لتوسلاتي
"لا أريد شيئا
أريدك أن تفهم
أن سعادتك أصبحت غاية أمنياتي
وأقصى اهتماماتي"
فاسمح لي
اسمح لي أن أكون الفراشة
وأن تكون أنت ناري
أريد أن أفنى عندك .. ولأجلك
فحاجتي ولدت منك
وستبقى
حتى أستحيل تراب !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق