,
تسألني ...اللي كتبته حقيقه؟
ولا دريت ..
انك اشعلت بداخلي نار
ما يطفى حريقه
للكويت..!
,
تدري ان الوهم لا كتبته يضيع
تدري اني كل يوم عشته فبكى
مثل الشتا يبكي يشتاق لربيع!
,
وما كذبت!
اني اعبرلك صراحة
اللي سألني ندم!.
هيض فقلبي جراحه..
شفت وشلون
انا جيت من العدم!
,
هذا مكاني..
وهذي حدودي
ضعفي اني في عالم
ماله معالم
اتخيله حلم!
,
وهو يمي ثرى
حلمي
وطن!
اندفن فيه
وعني ما درى!
وين ابتعد؟ بعد الغرق؟
في حبه!
اخاف اصير زلزال
زلزال يصرخ وش جرى؟
,
يا الماضي علمني
انا ما جيت منك؟
شفت كوني ؟
شفت ارضٍ لا صحيت الفجر
تصرخ!
واجاوبها بعيوني
وتسالني عنك؟
ايه عنك!
عن اثباتي!
عن اصلي!
عن الآهات اللي يبعثرها الامل
هنا وهناك
,
تهرب!
تصلي عشاني
ولا نفع؟
حتى الصبح لاجلي دمع!
,
عشق الثورة.. في دمي
وذاك حلمي طفا!
يا ترى؟
وش اللي على قبري بيكتبون؟
بدون!
بدون؟
خل كل الناس تعرف حقيقة هالوضع!
ترى باقي الضمير ما غفا
,
حقيقة
اللي اندفن حلمه مرتين
مرة يوم انه انولد
وفي قلبه هوى
لارض تضمه
ويوم مات!
اندفن حلمه معاه
مرة ومرة
وما خاب ظنه
يوم كان يعتبر هالارض امه!
!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق