يا ملاذي ..
كلما أتعبتني الحياة !
وأوراقا خلتها كتابي!
والماء .. الذي كان قربي
على بعد ..
صار عني..!
كلما لاحت غيوم في الافق
جريت الى هنا
وبكيت هنا!
أشكو السماء والشمس..
والازهار..
جريت الى هنا
وبكيت هنا!
أشكو السماء والشمس..
والازهار..
وان اسندت ظهري الى الاشجار..
نسيت حبيبي..
كل مساء..
تبادلنا فيه الشجار..!
كيف لا؟
وأحرف اسمينا حفرت هنا!
وكم تشاركنا
تحت ظلالها المنى ..
وأحرف اسمينا حفرت هنا!
وكم تشاركنا
تحت ظلالها المنى ..
وتسابقنا كطفلين ..!
رقيقين..!
كيف صرت لا اميز
بين انت
وانا!
بين انت
وانا!
غير اني يا ملاذي ..
سوف اتركك وارحل
ان طعم الذكريات ..
قد صار موحل
حتى البلابل ما عادت تغني
تلك التي كشفت سري ..
حين اخبرته حبي!
بعد ان عرفت اخيرا
انه قد فارق دربي!
تلك التي كشفت سري ..
حين اخبرته حبي!
بعد ان عرفت اخيرا
انه قد فارق دربي!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق