كان لابد من الاعتراف ..
على كل حال..
شاءت الأقدار أن أبق سجينة هذه القلعة ..
قرب هذا الشاطئ البعيد..
البعيد عن نبضات العقل!
لأنه يريد للواقع أن يكون ضمن أولوياتي
وما أريد!
"ليس من العقل أن أعود لوعيي."
وأترك انفرادي بهذا المكان ..
حتى وإن أوشك على الانتهاء..
هنا يترامى إلي كل ما لم أره ومالم أسمعه..
هنا تيقنت الكثير من الامور التي لم أدركها لوهلتها الأولى..
فوجئت بالتفاصيل المرعبة!
حتى ما عدت أعتقد بها ..
هذا الزمن الذي غفلته..
صار مثل الترياق للوحش الذي بداخلي..
إنه يستيقظ..
فأعود وأقتله!
"أنا مجرمة حقا .. بحقي..
لكني .. لن أصمت!"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق