"وتحاول أن تسبقني.!"
كان الشاطئ بمثابة الملاذ..
الذي يعيد تشكيل الصور..
هنا في الأمس فقط!
واستكانت بعد صراخ!
كان لبندقية..
أن تخترقني رصاصة منها...
فتخلفني جثة هامدة لا تشعر!
لكن..
"لا.!"
يحب البعض التلذذ في تعذيبك..
ولا توجد في قواميسهم .. ما يسمى بـ الموت راحة!
أصبت بطلقة ..
لكنها لم ترديني قتيلة..
بل سجينة .. مريضة..
كل لحظة كانت طلقة جديدة..
نزفت حتى تلون البحر بالدماء..
وسقطت آخر دمعة ..
حين أبت الذاكرة النسيان..
"وليست تتذكر!"
إن هذا صنيع يديه..
صنيع من لا يشعر..
أن يرسل لي من جنون الرياح ..
من غاباته المغلقة..
لتحمل لي حسه المفقود..
"فأجرح!"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق