خلت أنها باقية!
غير أنها .. مشوهة.. منعدمة الملامح
خاصة تلك اللحظة .. التي انتهت بالضياع..
يلومني الرمل .. إن داعبته هربا ..!
ويلومني الفجر..إن أطل كل يوم ليجدني.. كما أنا..
"ابتسم!"
"لا..!! "
"دع عنك هذه الأفكار.."
سأنغمس في حزني..
"ومن سيمنعني؟!"
"لست أنت.. "
ما هربت لحظتها.. فلم أهرب الآن..
ليست الوحدة ما تخيفني..
"بل أخافني!"
أكثر من وحشة السقف الآيل إلى الانهيار..
سأكتبها إليك غدا .. وأرسلها ..
مع كلبك الذي يقيظني بنباحه!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق