سكبت لي منها قطرات..رغم قلتها ..
كانت تتساقط ببطء شديد..
و تلتصق في القنينة الفارغة .. متشبثة بالقاع..
حتما لا تريد الخروج..
لتنتهي إلي!
لتنتهي إلى شراييني.. وترتحل إلى قلبي..!
فحين رأيت .. برودتي .. تجاه .. ما حولي..
أيقنت أني لازلت أحمل .. بضع سراب..
"أين أنا الآن؟"
حتى الأرض تبدو متحركة الرمال..
تموج و تموج..
حملت كأسي إلى آخر خطوة رمتني..
وكانت قبال .. آخر ذكرى..
هنا كان آخر لقاء..
لا داعي لأن ارى ..
فانشقاق الحائط يدل على أنه امر مضى
"ماذا وإن ذكرني؟"
"هل نسيت !"
"لم أنسى .. "
"وكيف عساني أن أنسى..!"
غريب ..ومحير .. أمر هذا المقعد الهزاز ..
وكأنه ينومني مغناطيسيا إلى ما كدت أظنه ..
حلما ..ما حدث ..
"ما حدث؟ ......لكن ماذا إن حدث؟"
يتشتت التفكير .. وأخاطب كأسي..
وقطراته الغرقى ..
"من سيأويك؟"
!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق