هو يرتجف على غير عادته ..
وهي..تذوب كالشمع تحت لهيب الصور ..
بجانبهم دفقات مشاعر مطرودة ..
يتجرعون الويل مع صاحبتهم النائمة ..
فقد فقدوا لذة اللحظات
وتنازل الحلم الذهبي عن عرشه..
وعشقهم الحزن حد الجنون
لم يريدوا تبادل الاتهامات ..
فكل واحد منهم علم أين أخطأ؟؟ وأين تعثر؟؟
إلا أن الماضي والذكريات يعودان كل لحظة
وكأنهما حدثا هذه اللحظة
فتموت المتعة الباقية ويغرق الأمل ذو القارب المنخور
ويتسلل الملل المعتل..حاملا قساوته المتشردة
في طرقات الوهم والضياع
في طرقات الوهم والضياع
نظر إليها:
ألم نتعاهد أن تكوني دليلي؟!
ألم أثق بك؟!
ووضعت بين يديك القدرة على التصرف ..
تدخلين من تشائين وتخرجين من لا يهوى لك!!
مذيلا ذاك بالشكر الجزيل.!
فتطلعت إليه وكأنها لم يعجبها الحديث:
لم أخطئ ..
وانت تعلم بأنه ما من شيء كان ليحدث .. ضد ارادتك
انت من أراد ذلك..
والآن تلقي علي باللوم كعادتك..!!
هنا أشارت اليهم المشاعر بالصمت
(لاتزال نائمة!)
ايقاظها الآن لن يتسبب الا في موجة أعاصير ..
سننتهي قبل الأوان!!
آه .. اين نجدها الاكاسير.!
ولم يعجبها ما سمعت أيضا..
وقالت:
أنت لست الا واحدة منبوذة..
أجل منبوذة!!
لم يقبل أحد بك..
لم أتيتي أيتها المفرقة..
كل من مررتي به قرأ المعوذة!
لم تتحتمل المشاعر هذا الحديث القاسي.. فتطلعت اليه
فقال:
أعذرك..
فالشعور بالذنب يملؤك
ولا تريدين الاعتراف بخطؤك
فترفعين أصابعك كلها في وجوهنا
وكأننا نحن المقصرون؟نحن المجرمون!
ما ذنبي ان كنت طيبا رقيقا ..ولا احتمل رفض الحب!
لوكنت مكانك..
لتمنيت ان اغدو اعمى
فالنظر كثير على امثالك!!
اخذت تنظر اليه بحقد كبير
غير انها لزمت الصمت هذه المرة
وبكت المشاعر بحرقة
فاليوم المحاكمة هل من مذنب ..؟؟ ليعاقب!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق