حانت ساعتي .. وبدأت احتضر ..
جاءني مسرعا خائفا .. يخفي دمعات وتنهدات..
وبقهر أخذ يسألني ..
وقد تشنجت أعصابه .. واختنقت الكلمات..
"من يكون؟!... لأحضره الى هنا!
فأنا عاجز عن جعلك أسعد النساء..
وكم تمنيت أن تضيء السعادة وجهك العابس الحزين!"
فقلت :
" لا أعرفه!!"
كل ما أذكر .. أنه في ليلةظلماء .. جلست أنتظر الحافلة ..
وعلى الرصيف الآخر .. كان يجلس في هدوء ..
يكتب على أوراق ..ثم ينثرها في الهواء ..
لم ألمحه ! .. لم أره !
لكن .. وصلتني احدى تلك الأوراق..
قد رسم عليها قلبا حزينا جريح ..
وكتب بضع كلمات ..
بعثت في داخلي اشواق..
"أنت حبي ..
و ان لم أرك حتى الآن!
وفي يوم من الايام ..
سأهديك قلبي..
أجل ! .. أهديك قلبي..
أملا فابتسامة عذبة ..
قبل أن تجعل الكون يتنفس ..
ستعيد احيائي من جديد..
أنا أعلم باني لن استطيع ارضائك يوما .؟!
فأنا لست من تريدين ..
لست كما تريدين..
أنا من سيفني حياته لإسعادك..
علك به تشعرين!
انا من سيكون قربك ..حتى في أصعب الاوقات واقساها..
او ربما حين تموتين!"
وقبل ان تغمض عينيها ..
أطرق رأسه .. وتألم في صمت
له صدى الأنين..
"
لا ترحلي!"
وتسابقت دموعه على خديه..
" اذا ..
كنت انا من تحبين!"
جاءني مسرعا خائفا .. يخفي دمعات وتنهدات..
وبقهر أخذ يسألني ..
وقد تشنجت أعصابه .. واختنقت الكلمات..
"من يكون؟!... لأحضره الى هنا!
فأنا عاجز عن جعلك أسعد النساء..
وكم تمنيت أن تضيء السعادة وجهك العابس الحزين!"
فقلت :
" لا أعرفه!!"
كل ما أذكر .. أنه في ليلةظلماء .. جلست أنتظر الحافلة ..
وعلى الرصيف الآخر .. كان يجلس في هدوء ..
يكتب على أوراق ..ثم ينثرها في الهواء ..
لم ألمحه ! .. لم أره !
لكن .. وصلتني احدى تلك الأوراق..
قد رسم عليها قلبا حزينا جريح ..
وكتب بضع كلمات ..
بعثت في داخلي اشواق..
"أنت حبي ..
و ان لم أرك حتى الآن!
وفي يوم من الايام ..
سأهديك قلبي..
أجل ! .. أهديك قلبي..
أملا فابتسامة عذبة ..
قبل أن تجعل الكون يتنفس ..
ستعيد احيائي من جديد..
أنا أعلم باني لن استطيع ارضائك يوما .؟!
فأنا لست من تريدين ..
لست كما تريدين..
أنا من سيفني حياته لإسعادك..
علك به تشعرين!
انا من سيكون قربك ..حتى في أصعب الاوقات واقساها..
او ربما حين تموتين!"
وقبل ان تغمض عينيها ..
أطرق رأسه .. وتألم في صمت
له صدى الأنين..
"
لا ترحلي!"
وتسابقت دموعه على خديه..
" اذا ..
كنت انا من تحبين!"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق