وعلى مقاعد الازهار ..جلسوا
كانت الرياح تلك اللحظات كمن ينتظر
في بهو الحديقة الشقراء ..
تحرك الاشجار جيئة وذهابا..
والسحاب تبكي..
من سيلقى به خلف القضبان!
اهي؟..اهو؟؟ا..اهن؟
ام من؟!
تاوهت المشاعر ..
فلطالما كانت رقيقة!
حساسة .. وتخاف الا تعى !
او ان يتم تصنيفها تحت مسمى(مذنب)!
وترى كما هي عادتها البريئة..
ان مثل هذا الاسم .. مرعب!
وهناك ..
وليس على قرب منها..
كانت الشاكية الباكية!
من ترى ان الجميع تحامل عليها..
يريد القاءها بالهاوية!
نادمة..وهي لم تصنع ذنوب!
كانت تحاول ذات يوم .. تجاهل النظر ..
لو لم تكن يوما تشاهد حياة..
لو لم تبادر صاحبتها بالسهر!
ولحظتها ..
كانت تراودها افكار الهروب!
اما هو ..
فكان ينبض كما لو كان نبضه ..الم!
ينزف ما بين النبضة والاخرى ..
بحروف حب .. مغلفة بدم ..
وحركاته تريد سكونا ..
تريد سكونا!
كان كما لو تجرع كاس هم!
فبعد دقائق ..
ستبدا رحلة الحكم الاخير ..
بيدي صاحبتهم .. والاماكن .. والذكرى والشهود!
كان يبدو تصديق اذابهم .. عسير
تابيدا بلا رفيق
او رحيلا عن وجود!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق