الخميس، 5 مايو 2011

مسجونة فيك!


أيها الآخر!
الذي لبثت الصبح أنتظرك
ومكثت الليل أحلم بك !

أيها المائل للحزن
تعبت أناديك!!

اذا ما أغمض الفجر جفينه
وحل الظلام
واذا ما رحل النور ..
وطار الحمام

أيها المسجون فيني
ما بقيت من زهرة ٍ لم تشكو
هذا الغرام!

...

اني اكتئبت بك
واستقبلتك كالأحزان
وحبستك في داخل صدري
الفاقد للحنان..
وظننتك تعطيني
المفقود فيني!
وتكون لي وطنا ً
يشعرني الأمان

....

بكيتك دمعا ً
طال كبته في المقل
وكتبتك كلماتٍ
حزنى
تخلت عن أمل!

فقل لماذا أنتظر
إني تماما ً أحتضر

أين الذي ان نطق
خلت الحديث عسل!

....

الروح
هل تدري أين الروح؟
هجرتني مذ رحلت
قد كنت لها الحارس!
وغدا من بعدك كل الكون
مبتئسا ً عابس!

عد إلي
واملئ مافرغ بداخلي..
اضرب بأمواجك
ساحلي!

...

أريد ان افغو !
أذب هيجاني
فكلما اقتربت
زاد اطمئناني
كم هي فارغة
دونك أحضاني!

...

لم يعد فيني ما يتسع الا لك
حبيبي هل ترضيك أحزاني؟

ليست هناك تعليقات: