لا أدري حقيقة إلى أين سأنتهي..؟
فأنت أقرب من قلبي وأبعد مني أراك..
معلقا في وسط السماء..
مكبلا بالحزن والخوف..
تريد البكاء..
وأنا أحاول ردع ما قد يحتويك..
من ستار أسود .. في ليلة ظلماء..
مذ غبت لم تزهر أزهاري..
ما بحت أسراري..
فسرك في داخلي
سر دفين..
ما تراه!
ما ترى كم حلم قطفت !
حتى تكف عن الآه..
عد إلي..
احتويني!
كن نارا تكويني..
كن أنا ..
أعد تكويني..
فراشة حلم لا تنام..
وكيف تنام؟
وأنا أرقب نبض الحلم في عينيك..المغمضتين..
وأنت ..
بين يدي.. لكني لا أمسك بك!
رغما عني..
أحلم بك..
و أهمس لك..
أبكي ندى نقيا عند الفجر
على اوراق زهراتك.. عله يحيي مقلتيك
وكتبت شعري.. ولقنته العصافير..
لتصيغه لحنا يحرك الكون إليك..
كن أنا ..
فأنت أنا!
وأفق..!
قد اشتقت عينيك..
فأنت أقرب من قلبي وأبعد مني أراك..
معلقا في وسط السماء..
مكبلا بالحزن والخوف..
تريد البكاء..
وأنا أحاول ردع ما قد يحتويك..
من ستار أسود .. في ليلة ظلماء..
مذ غبت لم تزهر أزهاري..
ما بحت أسراري..
فسرك في داخلي
سر دفين..
ما تراه!
ما ترى كم حلم قطفت !
حتى تكف عن الآه..
عد إلي..
احتويني!
كن نارا تكويني..
كن أنا ..
أعد تكويني..
فراشة حلم لا تنام..
وكيف تنام؟
وأنا أرقب نبض الحلم في عينيك..المغمضتين..
وأنت ..
بين يدي.. لكني لا أمسك بك!
رغما عني..
أحلم بك..
و أهمس لك..
أبكي ندى نقيا عند الفجر
على اوراق زهراتك.. عله يحيي مقلتيك
وكتبت شعري.. ولقنته العصافير..
لتصيغه لحنا يحرك الكون إليك..
كن أنا ..
فأنت أنا!
وأفق..!
قد اشتقت عينيك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق