الاثنين، 20 يونيو 2011

الحرف ~ 17

ربما نخسر أنفسنا ..
حين نربح البعض
فنسجن في داخلنا
كالغرباء .. !
ونصبح الدمية أخيرا ً..
التي تحتاج منا أن نكون
وسيلة الفرح للآخرين!
\\\


كم قلوبنا عمياء!
تجر بنا لمتاهات بشرية ..
مختلفة .. ومظلمة ..
باحثة عن شواسع النور
لكن هيهات وهيهات!
فنحن أناس نُلدغ
من ذات الوجهة بالآلاف
نتدثر انسانيتنا الضائعة
ونتوسد آلامنا ..
التي ما أحب أحدا مدواتها
ولن نتعلم أبدا .. من أي كرة !
\\\
فجانبنا البشري دوما ً
متسم بالغباء!
__________________

يقول أبو تمام:


من لي بانسان اذا أغضبته
وجهلت كان الحلم رد جوابه
واذا طربت إلى المدام شربت
من اخلاقه وسكرت من آدابه
وتراه يصغي للحديث بقلبه
وبسمعه ولعله أدرى به !



ليست هناك تعليقات: