أتظن أن لحزني نهاية؟
أتظن الكون يتلون بالسعادة..
مرة أخرى؟
أتظن أن الانتظار لن يطول؟
وأن النسيان أبدا لن يجتاحنا..
و الحب باق للأبد..!!
لا..!
لا أظن..
إن الزمن قد طبع على لحظاتنا
ثغرات..
لن تكتفي من تحطيم قلبينا..!
أسمع المقعد يحكي لي حكاية..
كيف كنا نصاحبه في الليالي الباردة
كيف كنت تدفئني بكتفك!
وكيف كنت أمسك بيدك
تقبل رأسي
فتسقط دمعاتي رغما عني..
فرحا بك!
يا جنون هل مات الجنون!؟!
هل فقدنا قلبينا!
أم فقدنا ما نكون؟
أيها الحب الذي غفا على مقلة الأحلام
عد إلي...!
فإني
لا أقوى على سبات الدهر
أرجوك من هذا الفراق تحرر
لا تسكن الظلام!
لا تتركني معلقة !
لا أدري أين أسير؟
فالحيرة أصعب ما يكون هنا!
هل أبقى في قوقعتنا..متمسكة بالذكريات
أم أواصل مسيري
وأنسى ..
يوم أن نبض قلبي أول مرة مذ حييت!
أتظن الكون يتلون بالسعادة..
مرة أخرى؟
أتظن أن الانتظار لن يطول؟
وأن النسيان أبدا لن يجتاحنا..
و الحب باق للأبد..!!
لا..!
لا أظن..
إن الزمن قد طبع على لحظاتنا
ثغرات..
لن تكتفي من تحطيم قلبينا..!
أسمع المقعد يحكي لي حكاية..
كيف كنا نصاحبه في الليالي الباردة
كيف كنت تدفئني بكتفك!
وكيف كنت أمسك بيدك
تقبل رأسي
فتسقط دمعاتي رغما عني..
فرحا بك!
يا جنون هل مات الجنون!؟!
هل فقدنا قلبينا!
أم فقدنا ما نكون؟
أيها الحب الذي غفا على مقلة الأحلام
عد إلي...!
فإني
لا أقوى على سبات الدهر
أرجوك من هذا الفراق تحرر
لا تسكن الظلام!
لا تتركني معلقة !
لا أدري أين أسير؟
فالحيرة أصعب ما يكون هنا!
هل أبقى في قوقعتنا..متمسكة بالذكريات
أم أواصل مسيري
وأنسى ..
يوم أن نبض قلبي أول مرة مذ حييت!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق