السبت، 22 يناير 2011

السرقة رقم (6)

إن بساطة أحلامي..
كانت بمثابة الأمل ..
"سأحققها بالتأكيد"
غير أني أيقنت أخيرا..
أن الحلم .. يبقى حلم..!
مهما كان بسيطا ..
وقابلا للتحقيق!
إن اشبه الكون إلي..
كانت !
ذرات قطن في الربيع
عبثت بها الرياح فطارت..!
إلى النهاية!
إلى قبر فسيح!
حدوده السماء..
"ما الذي أيقظك أيها المدفون في صدري؟"
"ومن بعثك!"
لتجعل قلبي يرقص ويعزف إيقاعه الشجي..
وينزف رحيق أزهار.. فقير!


ليست هناك تعليقات: