كلما جرحت واهتزت الدمعات في عيني..
اتماسك نفسي..
واتظاهر اني.. لا ابالي!
فيمر وقتي .. ودقات الساعة تخنقني..
يهوي حلمي ضريحا .. واقعي البالي!
اهرب من انفاسي..
كم تقتلني..
كم تؤلمني!
الى خيالي..
وتسقط اقنعة الاشخاص..
وتتوارى من خلفها وجوهههم الغريبة ..الكئيبة!
لطالما اسموني الحبيبة!
لكني ما اعرفها الان .. ما اعرفها!
عجبا كيف كانت مني قريبة!
ولامست عثراتي وظلالي..
مسلوبة انا من روحي وذاتي..
الى السراب!
الى السراب!
يحيط بي الضباب..
ويملؤني الأسى!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق