وتجري اللحظات من عمري.. كما لو أقبض الماء بيدي!
هكذا تنساب مسرعة .. تواقة لفراقي..
طريح الفراش!..
أتساءل.. عن أيامي التي كنت فيها طليق!
و لا ينهكني.. شيء..
كم كنت أتذمر من صعوبة اختباراتي.. ومعلميني!
كم تبددت الآن في ناظري.. كل ترهات نطقت بها..
كل ما أشعر به..
أنه الآن ما من شيء سيبعث فيني الحياة من جديد..
مهما حاولت.. وعلى الرغم من محاولاتي!
أنا أزداد سوءا..
والمرض بدأ يسلبني كل شيء..
ويعزلني عن أبسط الأمور..
..
في هذه اللحظة.. أريد فقط..(لابتوبي) كوب قهوة,,
وكتاب السر!
وليت!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق