الاثنين، 6 سبتمبر 2010

ان رحلت!



إنْ رحلتَ..عني..
فما عزائي..؟؟
قلْ لي..
كيفَ أحيا..؟
وأنتَ أصبحتَ كوناً يحتويني.
أنتَ نبضةُ قلبي الأولى والأخيرة ..
أنتَ مني..!
نوراً لاحَ في سمائي..
كالهوس ِ فيني..
أنتَ طعمٌ آخرَ لحنيني..
أنتَ في هذه الدنيا رجائي وانتهائي....

ليست هناك تعليقات: