وصلتني اليوم.. باقة زهر..جميلة..
على بطاقتها قد كتب.."أفق!..يا مبدع"
لم أعلم ممن هي.. لكن .. بعثت فيني الأمل..
هذه الأزهار البيضاء.. ذات الأوراق.. الرقيقة!
ورائحة العطر الجناني.. الذي عبأ أرجاء حجرتي.. بالنقاء!
حملت بين يدي..زهرة منها.. فإذا برسالة تسقط!
فتحتها بشوق..!
شوق لا أدري..لم اعتراني..:
أتعلم أيها الهادئ!
أقلقتني عليك..جدا!
قصة مرضك هذا أشغلتني.. حتى وصل خوفي إلى عدم لقاك وعودتك..مرة أخرى!
أعلم كم غبية هي هلوساتي.. هو حزن ما يصنعها..
أرى شعورا بالذنب يكتنفني!
صدقك..أحسه!
فلا تحسب أني لا أثق بك..
أحبتت الاعتذار.. كيف أني لم أعطك مساحة ما لمحادثتي..
كنت تحتاج الحديث فأبعدتك!
وأغرقتك بالتساؤلات..
لكني عرفتك.. عرفت من أنت!
فعدني أن تعود.. لتقرأ كتاباتي وخواطري..أما أحببتها؟
حين تتحدث..اشعاعات روحك الطيبة تتخللني..
أيها القادم من الفضاء..
هذا الكوكب يحتاجك!
....
ابتسمت ابتسامة عميقة.. أسندت رأسي على الوسادة..
وعلمت أني في طريقي إلى الشفاء!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق