الخميس، 9 سبتمبر 2010

مريض جائع! (2)



حين تبدأ الأصوات بالتغريد !
وأي أصوات تلك التي تعبث في داخلي..
أحاول جاهدا.. أن أبني أمامي مسرحا.. وأرى شكسبير يلقن أبطال مسرحياته أدوارهم..
ولعلي سأجعل هذه المرة نصب عيني .. مسرحيته الشهيرة تاجر البندقية..!
وأسترجع مشهدا واحدا.. إصرار اليهودي شايلوك على أخذ الغرامة الجاحدة.. رطل من لحم جسد انطونيو
ومن أين ؟
الجزء الملاصق لقلبه!
أنا هنا .. لا أبتغي أن أخوض في حواس شايلوك..ولا شعور أنطونيو الذي يشارف للحظة حاسمة في حياته..
أنا فقط أريد أن أعلم ..
هل يشعر شايلوك بجوع شديد جدا حتى يظن أنطونيو كبشاً؟؟
أم تراني أنا قد بدأت أنزوي من ردائي البشري إلى العالم الآخر من الحياة..
وبدأت أرى الأشياء من منطلق معدتي الفارغة!
لا أريد لحما.. لا أريد فاكهة..
أريد فتات خبز ..فقط !
تقبل به معدتي دون ان تكلفني..الكثير!

ليست هناك تعليقات: