في خاطِري كَلِماتٌ .. لا تَزال مُخَبّأة..
قَدْ عَبِثَ بِها الزّمَن..
بَهَتَتْ أَلْوانُها .. وانْحَلّتْ شِرائِطٌها ..
صارَ الْغُبارُ لَها الْكَفَنْ !
كُنْتُ أَوَدُ إِهْدائِها لِمَنْ أُحِبْ ..
كُنْتُ أَعُدُ الْثَوانيَ... وَأَرْسُمُ الْلَحَظاتْ ..
كُنْتُ.. وَ كُنْتُ.. وَ كُنْتْ!
لكِنْ..
إِِلى مَتى سَأَنْتَظِرْ.؟؟.
فَالْقَلْبُ بَدََأَ مَسيرَة َالْرَحيلْ..
وَكٌلُ ما فيني يَحْتَضِرْ..
أَسْمَعُها تَإنُ بِداخِلي .. قَدْ اخْتَنَقَتْ !
وَ كَمْ أَحْزَنْ ..
و َأَنا أَرى الُدموعَ تُغْرِقُها .. فَيَخْفَتُ نورُها..
وَ إِنْ خِفْتُ يَوْماً ..
فَعَلى افْتِراقِ حُروفِها..
أَخافُ مِنْ ضَعْفِها أَنْ تَنْكَسِرْ !
أَلا مِنْ أَمَلٍ لِمَجيئِهْ..
أَلا مِنْ مُبْعِد ٍعَني الّشجَنْ..
فَجِناني لَمْ تَعُدْ خَضْراءْ..
لَمْ يَبْقَ فيها فَنَنْ..
....
هناك تعليقان (2):
السلام عليكم
لقد اطلعت على هذه المدونة الجميلة ، ومجرد مشاهدتي للشاشة على اليمين في كلمتك عن " من أنا " جعل قلبي تمتلكه العاطفة ، ونفسي تنظر بإمعان وترصّد لهذه المساحة الجميلة من الكتابة .
ومن ثم قرأت ما كتبتيه هُنا ، فأحسستُ بشعورٍ كالذي فقد شيء وعاد إليه فرجع شوقه واشتاق له ثم نظر .. وها هو يُتابع عن كثب هذه الصفحات ...
المُراد أن تطرح ما يجول في خاطرك ، وأنا بدورنا سنتابع ونتابع إلى مالا نهاية من المُتابعة الشيّقة لهذه الكتابات المبدعة الرائعة البسيطة الخطيرة التي تدخل إلى القلب بأسرع من البرق البارق ..
لا أعرف ماذا أقول ، وكيف أصف شعوري الذي يختلجني ، ولكنني أقول : عسى الله يحفظك ويوفقك ويبارك فيك .. وإلى الأمام !
أخووك .
اهلا بك محمد..
عذرا لتاخري الرد..
ما انتبهت اني لم اشكرك على تواجدك ها هنا..
إرسال تعليق